يوسف المرعشلي

1270

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

رأسه ، ثم ذهب إلى فاس وبها أتمّ دراسته . أخذ بمسقط رأسه عن قاضي سلا الشيخ عبد القادر بن محمد التّهامي الوزاني المتوفى عام ستة وخمسين وثلاثمائة وألف ، قرأ عليه مقدمة « ابن آجروم » . وعن الفقيه جرادة لم يتذكر اسمه أخذ عنه بالدار البيضاء لما ذهب لزيارة والده حين كان أمينا بها ، وقد قرأ عليه « المقدمة الأجرومية » مسرودة مع تطبيق أبيات « الخلاصة لابن مالك » على قواعدها ، توفي في العشرة الخامسة من هذه المائة ، وعن الفقيه العدل سيدي محمد المنصوري السلاوي ، أخذ عنه جل « الألفية » مع طرف من « المرشد » ، وتوفي عام ستة وأربعين وثلاثمائة وألف . وعن الفقيه سي حتّى الزموري أمّا والشرگي أبا ، كان نائبا عن قاضي أزمور ثم صار خطيبا بالخميسات بعد انتهاء العرف البربري ، أخذ عنه « البلاغة بنظم الجوهر المكنون » ، هكذا في ظن المترجم ، وقال : لا أذكر سنة وفاته الآن ، وعن شيخ الجماعة بمدينة سلا أحمد بن إبراهيم ابن الفقيه الجريري ، أخذ عنه « نظم السلّم » للشيخ الأخضري ، و « فرائض الشيخ خليل بشرح بنيس » ، وأواخر « الخلاصة بشرح ابن عقيل » مع « حاشية الخضري عليه » ، وطرف من « مقدمة جمع الجوامع » وغير ذلك ، توفي عام ثلاثة وخمسين وثلاثمائة وألف . وعن شيخ الجماعة بسلا الحاج علي بن محمد عواد أخذ عنه « الأربعين النووية بشرح الشبرخيتي » ، توفي بسلا عام أربعة وخمسين وثلاثمائة وألف ، وعن الفقيه أحمد ابن بو بكر عواد أخذ عنه « البردة » للإمام البوصيري ، توفي عام ثمانية وخمسين وثلاثمائة وألف . ثم رحل إلى فاس في أوائل عام تسعة عشر وثلاثمائة وألف لطلب العلم ، ومكث بها إلى عام أربعة وعشرين وثلاثمائة وألف . فقرأ بها على الشيخ العلامة التهامي بن المدني گنون ، حضر عليه « المختصر الخليلي » من أوله إلى آخر الربع الأول منه بشرح الخرشي مع استطرادات وفوائد وذلك بسرد ولديه محمد وعبد الصمد ، وعلى الفقيه العلامة عبد السلام بن محمد الهواري قرأ عليه « المختصر الخليلي بشرحي الزرقاني والحواشي » على حد تعبير المترجم من فعل تنازع الزوجين إلى آخر الحضانة ، وله منه إجازة بخطه ، توفي بفاس عام ثمانية وعشرين وثلاثمائة وألف . وعلى الشيخ أحمد بن محمد ابن الخياط ، أخذ عنه « المختصر الخليلي بشرح الزرقاني » من أول الإجازة إلى قرب الختم ، وله منه إجازة كذلك ، وعلى الشيخ أحمد بن محمد - فتحا - العلمي نزيل مراكش المتوفى عام تسعة وخمسين وثلاثمائة وألف ، أخذ عنه طرفا من « المختصر الخليلي » في ربع البيوع . وعلى الشيخ محمد بن محمد بن عبد القادر بناني المدعو الديوان قرأ عليه طرفا من المختصر الخليلي وقرأ عليه « رسالة الوضع » . وعلى الشيخ أحمد بن الجيلالي الأمغاري الحسني قرأ عليه « نظم السلم بشرح الشيخ بناني » و « لامية الأفعال » وغير ذلك ، وله منه إجازة ، وعلى الشيخ محمد - فتحا - بن قاسم القادري الحسني ، قرأ عليه طرفا من « جمع الجوامع » من الإجماع إلى مسالك العلة من باب القياس ، وله منه إجازة ، توفي عام واحد وثلاثين وثلاثمائة وألف ، وعلى الشيخ أحمد بن المأمون البلغيثي الحسني قرأ عليه طرفا مهمّا من « التلخيص » كذلك ، وعلى الشيخ محمد - فتحا - بن محمد گنون ، قرأ عليه « المرشد المعين بشرح ابن گيران » و « التخفية بشرح الشيخ التاودي ابن سودة » ، توفي عام ستة وعشرين وثلاثمائة وألف ، وعلى الشيخ القاضي محمد بن رشيد العراقي الحسني قرأ طرفا كبيرا من « تحفة ابن عاصم » مع « صحيح الإمام البخاري » بزاوية الشيخ أحمد الصقلي ، وعلى الشيخ علي بن الطيب بن الشيخ العربي الدرقاوي الحسني قرأ عليه طرفا مهمّا من « الخلاصة » ، وعلى الشيخ القاضي خليل ابن صالح الخالدي قرأ عليه طرفا من « الخلاصة » ، توفي عام ستة وعشرين وثلاثمائة وألف . وعلى الشيخ حماد بن علال بن عمر الصنهاجي قرأ عليه طرفا من « الخلاصة » توفي عام ستة وعشرين وثلاثمائة وألف ، وعلى الشيخ عبد السلام بن محمد بناني الطبيب قرأ عليه « المقنع في التوقيت » ، توفي عام تسعة وعشرين وثلاثمائة وألف ، وعلى الشيخ محمد بن علي الأغزاوي قرأ عليه بعض الدروس في « التعديل » و « تأليف ابن الصباغ » في التوقيت والفرائض والحساب وغير ذلك . وعلى الشيخ عبد العزيز بن محمد بناني حضر عليه درسا واحدا ،